الحاج سعيد أبو معاش

358

أئمتنا عباد الرحمان

عليم » « 1 » « واللَّه على كلّ شيء قدير » ، على أن يهدي من أحبّ لولايتنا . حقاً على اللَّه أن يبعث يوم القيامة وليّنا مشرقاً وجهه ، نيّراً برهانه ، عظيماً عند اللَّه حجّته وحقاً على اللَّه أن يجي عدوّنا يوم القيامة مسودّاً وجهه ، مدحضةٌ عند اللَّه حجّته ، وحقُّ على اللَّه أن يجعل وليّنا رفيق النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً . وحقٌّ على اللَّه أن يجعل عدوّنا رفيقاً للشياطين والكافرين وبئس أولئك رفيقاً ، ولشهيدنا فضل على الشهداء بعشر درجات ، ولشهيد شيعتنا على شهيد غيرنا سبع درجات ، فنحن النجباء ، ونحن أفراط الأنبياء ، ونحن أبناء الأوصياء ونحن خلفاء الأرض ، ونحن أولى الناس باللَّه ، ونحن المخصوصون في كتاب اللَّه ونحن أولى الناس بدين اللَّه . ونحن الذين شرع اللَّه لنا دينه فقال اللَّه : « شرع لكم من الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك » يا مُحَمَّد « وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى » فقد علمنا وبلّغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ، ونحن ورثة الأنبياء ، ونحن ذريّة أولي العزم من الأنبياء « أن أقيموا الدين » يا آل مُحَمَّد « ولا تتفرّقوا فيه » وكونوا على جماعتكم « كبر على المشركين » من أشرك بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام « ما تدعوهم إليه » من ولاية عليّ عليه السلام ان « اللَّه » يا مُحَمَّد « يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب » « 2 » قال : من يجتبيك إلى ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام . « 3 »

--> ( 1 ) النور 35 . ( 2 ) الشورى 8 . ( 3 ) تفسير فرات 283 ، عنه : البحار 23 : 312 / ح 20 .